لماذا يرفض النظام أمرك قبل أن يصل إلى السوق أصلًا؟
الأمر المحدّد وأمر السوق ووقف الحد وpost only وIOC وFOK وOCO: ماذا يضمن كل نوع، وبماذا يضحّي، ولماذا يبقى الدفتر هو من يحدّد السعر.
ست عبارات تتكرّر عن شاشة الأوامر، وما يفعله محرّك المطابقة فعليًا في كل حالة. كل سطر يفتح على قسم كامل في الأسفل.
| ما يُقال | ما يجري داخل المحرّك |
|---|---|
| «المنصّة رفضت أمري بلا سبب». | لكل زوج خطوة سعر وخطوة كمية وحدّ أدنى للقيمة ونطاق سعري منشور. الرفض في الغالب واحد من هذه الأربعة. |
| «أمر السوق ينفَّذ بالسعر الظاهر على الشاشة». | ينفَّذ على ما في الدفتر، مستوى بعد مستوى. سعرك هو المتوسط المرجّح لكل ما ابتلعه الأمر. |
| «أمري المحدّد كان الأول في الصف». | الأفضلية للسعر الأفضل ثم لمن وصل أولًا عند السعر نفسه. تعديل السعر يرسل الأمر عادةً إلى آخر الطابور. |
| «رسوم الصانع للمحترفين فقط». | صانع أم آخذ يقرّره الأمر لا نوع الحساب. كل أمر يستقرّ في الدفتر ثم يُطابَق يدفع رسوم الصانع. |
| «أمر الوقف كان في الدفتر ينتظر». | لم يكن هناك. هو شرط تحتفظ به المنصّة، بلا مكان في أي طابور ولا يراه أحد. |
| «الوقف تفعّل، إذن خرجت من الصفقة». | وقف الحد قد يتفعّل ويترك أمرًا محدّدًا دون تنفيذ خلف سوق سبقه. المركز ما زال مفتوحًا. |
الجملة التي تستحقّ الحفظ: أنت تختار نوع الأمر، والدفتر يختار السعر، وكل نوع لا يقرّر سوى أيّ الاثنين تستطيع تثبيته.
1. رسالة الرفض: خمس قواعد قبل أن يصل الأمر إلى السوق
2. بعد القبول: الطابور الذي يقف فيه أمرك
3. ضمانان لا يجتمعان في أمر واحد
4. أمر السوق يبتلع العمق، والفاتورة غير مكتوبة
5. صانع أم آخذ: الأمر يقرّر، لا الحساب
6. ماذا يحدث للجزء الذي لم يُنفَّذ
7. الأمر الشرطي ليس داخل الدفتر
8. وقف الحد ووقف السوق يفشلان في اتجاهين متعاكسين
9. بأي سعر يُقاس الشرط، ومتى يُمنع من العمل
10. أوامر تراقب بعضها: OCO وOTO والوقف المتحرّك
11. قراءة سجلّ التنفيذ وما يُفحص قبل الضغط
12. أين تضع الأوامر، وما يأتي قبل هذه الشاشة
13. مسرد: أربعة عشر مصطلحًا تغطّي الشاشة
تكتب الكمية والسعر، تضغط الزر، فتظهر رسالة قصيرة: الأمر مرفوض. الرصيد كافٍ، الاتصال سليم، والحساب لا مشكلة فيه، ومع ذلك لم يصل الأمر إلى السوق أصلًا. هذه أفضل نقطة بداية لفهم شاشة التداول كلها، لأن الرفض يكشف أن بين إصبعك ودفتر الأوامر طبقة من القواعد لا تراها. وبعد أن يُقبل الأمر تبدأ طبقة ثانية: الطابور الذي يقف فيه، والرسوم التي تتغيّر حسب طريقة وضعه، والشروط التي لا تتحوّل إلى أوامر إلا في لحظة معيّنة. يمرّ هذا الدليل على الشاشة خانةً خانة: ماذا يضمن كل نوع، وبماذا يضحّي، وكيف يتعامل الدفتر معه. وإن كان الفرق بين امتلاك العملة والتداول على عقدٍ عليها ما زال غير واضح فإن الفوري مقابل العقود هو الأساس، أما المبلغان اللذان يدخلان الحساب دون ضغط أي زر فهما في التمويل والتصفية.

1. رسالة الرفض: خمس قواعد قبل أن يصل الأمر إلى السوق
قبل أن يصل أمرك إلى الدفتر يمرّ على فحص سريع. تنشر المنصّات لكل زوج مجموعة قيود، وأي مخالفة لواحد منها تعني رسالة رفض صحيحة تقنيًا وغامضة تمامًا لمن يقرأها.
| القاعدة | ما تشترطه | كيف تظهر لك |
|---|---|---|
| خطوة السعر | أن يكون السعر من مضاعفات وحدة منشورة لذلك الزوج | أمر كُتب بخانة عشرية زائدة يُرفض، أو يُقرَّب بصمت حسب المنصّة |
| خطوة الكمية | أن تكون الكمية من مضاعفات وحدة أخرى منشورة | رسالة «كمية غير صالحة» على رقم يبدو منطقيًا تمامًا |
| الحد الأدنى للقيمة | أن يتجاوز حاصل ضرب السعر في الكمية عتبة معيّنة | رفض الأوامر الصغيرة التجريبية رغم أن الرصيد يكفي، وهذه أول مواجهة عادةً |
| النطاق السعري | أن يقع السعر داخل مدى يُقاس على متوسط حديث، بحدود منفصلة لكل جهة | أمر محدّد وُضع بعيدًا عن السوق يُرفض بدل أن يبقى معلّقًا |
| سقف الأوامر المفتوحة | لكل زوج عدد أقصى من الأوامر المفتوحة وعدد آخر للأوامر الشرطية | الأوامر الأولى تمرّ بسلاسة ثم تبدأ الأوامر التالية بالفشل |
لا شيء من هذه القيم عالميًا. تُنشر لكل زوج على حدة، وتختلف بين المنصّات، وتُراجَع من وقت لآخر. الفائدة ليست في حفظ الأرقام بل في بناء عادة: عند الرفض اقرأ أي القواعد الخمس كانت، فلكل واحدة إصلاح واضح، ولا واحدة منها تعني خللًا في حسابك.
وهناك حالة تُخلط بالرفض كثيرًا: أمر قُبل فعلًا ثم اختفى من القائمة. الإلغاء التلقائي لأمر post only، وإلغاء المتبقّي في أمر IOC، وانتهاء صلاحية أمر شرطي، كلها نهايات طبيعية لا رفض. سجلّ الأوامر يفصل بين هذه الحالات بوضوح، والبحث فيه أسرع من البحث في سجلّ التنفيذات.
الرصيد أيضًا سبب رفض متكرّر. في السوق الفوري تحجز الأوامر المعلّقة جزءًا من الرصيد، فالمبلغ الظاهر متاحًا قد لا يكون كذلك. وفي المشتقات يُحسب معه الهامش المطلوب والرسوم، فيُرفض أمر ضُبط على آخر سنت. إلغاء الأوامر المعلّقة يحلّ الحالتين عادةً.
2. بعد القبول: الطابور الذي يقف فيه أمرك
بعد أن يُقبل الأمر يدخل مكانًا له قواعده المعلنة: دفتر الأوامر. الدفتر ليس جدول أسعار، بل صفّ منظّم. في الأعلى أوامر البيع مرتّبة تصاعديًا، وفي الأسفل أوامر الشراء مرتّبة تنازليًا، والفراغ بين أفضل شراء وأفضل بيع هو الفارق السعري.
تعمل محرّكات المطابقة بأولوية السعر ثم الوقت، وتُسمّى أيضًا الوارد أولًا يخرج أولًا. في الجهة الواحدة يُطابَق السعر الأفضل أولًا: أعلى عرض شراء وأدنى عرض بيع. وعند السعر نفسه يُطابَق من وصل أولًا.
لأمرك المعلّق إذن إحداثيّان. الأول مستوى سعره، وهو ما يقرّر إن كان مؤهّلًا أصلًا. والثاني موقعه في الصف عند ذلك المستوى، وهو ما يقرّر إن كان سينال شيئًا من الكمية القادمة. فإن كان عند سعرك ألف وحدة معلّقة ووضعت مئة خلفها، فأمر بيع بخمسمئة وحدة يستهلك نصف ما أمامك ولا يصل إليك.
- تحسين السعر يكلّفك مكانك. في أغلب المحرّكات يُعامَل تغيير السعر أو زيادة الكمية كإلغاء وإعادة إدخال، فيذهب الأمر إلى آخر الصف عند المستوى الجديد. أما تقليل الكمية فيحفظ المكان عادةً.
- التنفيذ الجزئي يُبقي الباقي يعمل. ولهذا يظهر أمر واحد على شكل ثلاثة أو أربعة تنفيذات بالسعر نفسه في لحظات مختلفة.
- الرقم الظاهر في الدفتر مجموع. لا يخبرك كم شخصًا يقف خلفه ولا منذ متى ينتظر كل واحد.
- الإلغاء مجاني إلا في الشيء المهم. لا أحد يحاسبك عليه، وينتهي معه الدور الذي كسبته بالانتظار.
ولتقريب الفكرة بمثال بسيط: إن كان عند مستوى سعر معيّن ألف وحدة أمامك ثم جاء تدفّق يستهلك ثلاثمئة، فأنت لم تتحرّك في الصف من حيث النتيجة، لكن من حيث الترتيب صرت أقرب. وإن ألغى بعض من أمامك أوامرهم فقد تتقدّم دفعة واحدة دون أن يتحرّك السعر خطوة. الصف ليس ثابتًا، وهو يتغيّر بفعل التنفيذ والإلغاء معًا، ولهذا يبدو أحيانًا أن أمرًا معلّقًا منذ ساعتين تحرّك فجأة بلا سبب ظاهر.
ويستحقّ التنبيه أن تعديل الكمية إلى الأعلى يُعامَل غالبًا كأمر جديد كاملًا لا كإضافة، فتخسر مكان الكمية الأصلية أيضًا. من أراد زيادة حجمه مع الاحتفاظ بالدور يضع أمرًا ثانيًا مستقلًّا بدل تكبير الأول.
يتحوّل الطابور من تفصيل إلى المشكلة كلها حين يسير السعر في اتجاه واحد. في الصعود تبقى أوامر الشراء الموضوعة في الأسفل وأمامها صفّ كامل لم يتحرّك، وفي الهبوط يحدث المثل لأوامر البيع الموضوعة في الأعلى. حين يبقى أمر ساعات دون تنفيذ فإما أن السعر لم يصل، وإما أنه وصل والصف كان طويلًا. مشكلتان مختلفتان وعلاجهما مختلف.
3. ضمانان لا يجتمعان في أمر واحد
الآن القاعدة التي تقوم عليها الشاشة كلها. تستطيع تثبيت السعر الذي تدفعه، أو تثبيت أن الصفقة ستحدث، ولا تجتمع الاثنتان، لأن الثانية تعتمد على وجود طرف مستعدّ للتعامل معك في تلك اللحظة.
| الأمر المحدّد | أمر السوق | |
|---|---|---|
| ما يُثبَّت | أسوأ سعر تقبله | أن تُملأ الكمية الآن |
| ما يبقى مفتوحًا | هل ينفَّذ ومتى | كم سيكون متوسط السعر |
| أين يوجد | في الدفتر، ظاهرًا للجميع، يحتلّ مكانًا في الطابور | لا مكان له، يوجد بقدر ما يستغرق استهلاك الجهة المقابلة |
| جهة الرسوم | صانع، إن لم يعبر الدفتر لحظة وضعه | آخذ، دائمًا |
| الفشل المعتاد | السعر لا يعود ولا يحدث شيء | المتوسط يقع أبعد ممّا كان متوقّعًا |
| متى يناسب | حين يكون السعر أهمّ من التوقيت | حين يكون الدخول أو الخروج أهمّ من كسور النسبة الأخيرة |
بقية الأسماء على الشاشة تنويعات على هذين. post only أمر محدّد يرفض أن يصير آخذًا. ووقف السوق أمر سوق سبقه شرط. وOCO أمران يراقب كل منهما الآخر. وfill or kill أمر سوق يشترط الكل أو لا شيء.
ومن المفيد ملاحظة أن الفرق بين النوعين يكاد يختفي في الأزواج الكبيرة مع المبالغ الصغيرة، إذ يكون الفارق السعري خطوة واحدة والعمق وفيرًا عند كل مستوى. ويتسع الفرق في ثلاث حالات: حين يكبر أمرك قياسًا إلى المعلّق في الدفتر، وحين يكون الزوج نفسه قليل التداول، وخلال الدقائق التي يتحرّك فيها السوق بسرعة. والمفارقة أن اللحظة الثالثة هي أكثر ما يُضغط فيها الزر على عجل.
ولأن الأمر المحدّد قد لا يُنفّذ أبدًا، فإن تركه معلّقًا مدّة طويلة يعني أنّه قد يُنفّذ في ظرف مختلف تمامًا عن الظرف الذي وُضع فيه. ومراجعة قائمة الأوامر المفتوحة من حين لآخر عادة بسيطة توفّر مفاجآت لا لزوم لها.
وهناك استعمال وسط يمارسه كثيرون دون تسمية: وضع أمر محدّد بخطوة أو خطوتين في الجهة غير المواتية من السعر الحالي. ينفَّذ فورًا في أغلب الأحوال، وفي المقابل يضع سقفًا لأسوأ سعر ممكن إن اتّسع السوق فجأة. الأداة نفسها تنقلب عند الخروج المستعجل: إن تجاوز السوق ذلك السقف فلن يُنفَّذ شيء.
4. أمر السوق يبتلع العمق، والفاتورة غير مكتوبة
أمر السوق بلا خانة سعر. لديه كمية وتعليمة واحدة: احصل عليها الآن. وتنفيذ هذه التعليمة يعني المرور على الأوامر المعلّقة في الجهة المقابلة، من أفضل سعر ثم ما بعده، حتى تكتمل الكمية.
مثال لا يرتبط بأي سوق حقيقي. لنفترض أن أفضل عرض بيع يغطّي خُمس الكمية التي تريدها، وأن الخطوة التالية تغطّي خُمسًا آخر، وأن الباقي لا يتوفّر إلا عند خطوتين أعلى حيث يقف مشارك كبير. أمرك الواحد يأخذ المستويات الثلاثة، ومتوسطك المرجّح يقع فوق السعر الذي كنت تنظر إليه لحظة الضغط. الشاشة لم تكذب والمنصّة لم تفعل شيئًا غريبًا، ببساطة لم يكن في أعلى الدفتر حجم يكفي ما طلبته.
هذا الفارق بين السعر المعروض والمتوسط المتحقّق اسمه الانزلاق، وأسوأ خصائصه إدارية قبل أن تكون حسابية. الانزلاق ليس رسمًا، فهو مدمج داخل سعر التنفيذ ولا يظهر بندًا في أي كشف حساب ولا في جدول الرسوم. هناك من يراقب العمولة حتى الخانة الرابعة ولا يعرف كم يدفع هنا، وفي الأزواج قليلة السيولة يكون هذا هو الرقم الكبير بين الاثنين.
لتقدير الحجم تكفي النِّسب. إن كانت رسوم الآخذ 0.1% وجاء متوسط التنفيذ أعلى بـ 0.4% من السعر الذي كنت تراه، فثمانية أعشار كلفة تلك الصفقة جاءت من الانزلاق لا من الرسوم. والزوج نفسه في ساعة يكون الدفتر فيها أكثف قد ينتهي عند 0.05%. الرسوم بند متّفق عليه، والانزلاق ظرف متغيّر.
| الكلفة | من يتقاضاها | هل تظهر في الكشف |
|---|---|---|
| رسوم التداول (صانع أو آخذ) | المنصّة | نعم، مع كل تنفيذ |
| الفارق السعري | لا أحد، مدمج في السعر | لا |
| الانزلاق | لا أحد، مدمج في السعر | لا |
| رسوم الإغلاق القسري | صندوق التأمين لدى المنصّة | نعم، عند حدوثه |
لذلك يصير دفع مبلغ كبير دفعة واحدة أغلى كلما رقّ الدفتر. تقسيم الكمية على دفعات، أو ترك أمر محدّد والانتظار، أو استخدام التنفيذ المجدول لدى المنصّة، ثلاثة مسارات لكل منها ثمنه. أما خفض الرسوم نفسها فبحث آخر في الشراء بأقل رسوم، ولا جدول رسوم ينقذ أمرًا يبتلع أربعة مستويات من دفتر رقيق.
5. صانع أم آخذ: الأمر يقرّر، لا الحساب
جدول الرسوم في كل منصّة عمودان: صانع وآخذ، والفرق بينهما غالبًا أكبر من الفرق بين درجتَي حجم. والذي يحدّد أي عمود ينطبق على تنفيذ بعينه هو الأمر، لا الحساب ولا العملة.
الأمر الذي يستقرّ في الدفتر ويطابقه شخص آخر لاحقًا يقدّم سيولة فيدفع رسوم الصانع. والأمر الذي يطابق فورًا ما هو معلّق يسحب سيولة فيدفع رسوم الآخذ. أمر السوق آخذ بحكم تعريفه. والأمر المحدّد لا يكون صانعًا إلا إذا لم يعبر الدفتر لحظة وضعه: أمر شراء محدّد فوق أفضل عرض بيع يعبر وينفَّذ فورًا ويدفع رسوم الآخذ مهما كانت الكلمة المكتوبة على الشاشة.
| ما ترسله | ماذا يحدث عند وصوله | جهة الرسوم |
|---|---|---|
| أمر سوق | يستهلك المعلّق فورًا | آخذ |
| أمر محدّد بعيد عن السوق | يبقى في الدفتر ينتظر | صانع عند مطابقته لاحقًا |
| أمر محدّد يعبر الفارق السعري | يطابق فورًا ما كان معلّقًا | آخذ على الجزء المنفَّذ فورًا |
| أمر محدّد بـ post only كان سيعبر | تلغيه المنصّة لحظة الإرسال | لا تنفيذ ولا رسوم |
| وقف السوق بعد التفعّل | يصير أمر سوق | آخذ |
| وقف الحد بعد التفعّل | يصير أمرًا محدّدًا عاديًا في الدفتر | حسب عبوره أو عدمه لحظة نزوله |
ووظيفة post only أن تجعل نتيجة الصانع ملزمة. توثّق بينانس أن أمر post only سيوجد في الدفتر كأمر صانع ولن يطابق أبدًا أوامر موجودة سلفًا، وأن النظام يلغيه لحظة الإرسال إذا كان سعره سيؤدّي إلى مطابقة فورية. هذه هي الصفقة كاملة: ضمان بألّا تدفع رسوم الآخذ، وثمن الضمان أن الأمر أحيانًا لا يوجد أصلًا. ومن فعّل الخيار ثم بحث عن أمر اختفى من القائمة فقد قابل نصف الصفقة الثاني. أما جمعه مع تعليمة تطلب تنفيذًا فوريًا فتناقض ترفضه المنصّات أو تتجاهل فيه أحد الطرفين.
ويظهر أثر هذا الاختيار بوضوح في الحسابات النشطة. من ينفّذ عشرات الصفقات شهريًا يجد أن الفرق بين العمودين يتراكم إلى رقم أكبر من أي ترقية درجة، ومن ينفّذ صفقتين في الشهر لا يكاد يلاحظ شيئًا. ولهذا فإن السؤال الأهم ليس أي عمود أرخص نظريًا بل كم مرة تضغط الزر.
وينبغي ضمّ الفارق السعري إلى الحساب لأنه يُنسى. اختيار التنفيذ الفوري لا يكلّف رسوم الآخذ وحدها بل عبور الفارق أيضًا. في الأزواج النشطة يكون أقلّ من الرسوم، وفي الأزواج الهادئة قد يبلغ أضعافها. والاتجاه المعاكس صحيح كذلك: بينما ينتظر أمرك قد يذهب السوق، فيضيع في السعر ما وُفّر في العمولة.

6. ماذا يحدث للجزء الذي لم يُنفَّذ
قائمة مدة الصلاحية تجيب على سؤال واحد: ماذا يحدث للجزء الذي تعذّر تنفيذه لحظة وصول الأمر. ثلاثة اختصارات تغطّي معظم الشاشات.
| الخيار | التعليمة | ما تكسبه | ما يكلّفه |
|---|---|---|---|
| GTC ساري حتى الإلغاء | يبقى حيًّا حتى ينفَّذ أو تلغيه | يعمل طوال ما تتركه ويراكم أولوية في الطابور | قد ينفَّذ بعد ساعات في ظرف ما كنت لتختاره |
| IOC نفّذ الآن وألغِ الباقي | يأخذ المتاح فورًا ويلغي المتبقّي | سرعة وبلا أثر في الدفتر | التنفيذ الجزئي هو الحالة الطبيعية، فالكمية المستلمة غير المطلوبة |
| FOK الكل أو لا شيء | الكمية كاملة فورًا وإلا فلا شيء | لا ينتهي بك الأمر إلى نصف مركز | في الدفاتر الرقيقة لا يفعل شيئًا، مرة بعد مرة |
وإلى جانبها الأمر الجبلي (iceberg) الذي يجيب على سؤال آخر يتعلّق بالظهور لا بالوقت. يعرض هذا الأمر شريحة من حجمه الكلّي في الدفتر ويكشف الشريحة التالية كلما نُفّذت الظاهرة. تضرب وثائق بينانس مثالًا ببيع كبير يُعرض على السوق بزيادات صغيرة، مع انتقال الأجزاء المخفيّة إلى الدفتر كلما نُفّذ الجزء الظاهر. الغرض ألّا يُعلن الحجم لكل من ينظر إلى العمق، والثمن وقت، لأن كل شريحة جديدة تقف في آخر طابور مستواها. وتوثّق بينانس أيضًا أن كميات الأمر الجبلي غير مدعومة مع IOC أو FOK، وهو منطقي لأن إخفاء الحجم لا ينفع إلا أمرًا ينوي الانتظار.
وتزن القيم الافتراضية هنا أكثر من أي خانة أخرى، لأن هذه القائمة تأتي معبّأة ولا يفتحها أحد. الأمر الذي يلغي نفسه، أو ينفّذ جزءًا ثم يختفي، غالبًا ينفّذ حرفيًا إعدادًا لم يلمسه أحد.
7. الأمر الشرطي ليس داخل الدفتر
هنا الفكرة التي تسبّب أكبر قدر من الضرر: يتخيّل كثيرون أمر الوقف واقفًا داخل الدفتر مستعدًّا للبيع، تمامًا كأمر محدّد. هو ليس هناك.
الأمر الشرطي شرط تحتفظ به المنصّة. لا يظهر في العمق، ولا يراه أي مشارك آخر، ولا يحتلّ مكانًا في طابور، ولا يضيف سيولة. الموجود تعليمة بصيغة: حين يبلغ السعر هذا المستوى أنشئ ذلك الأمر. وقبل تلك اللحظة لا يوجد أمر إطلاقًا.
- الانتظار. تراقب المنصّة سعرًا مرجعيًا. وفي المشتقات تستطيع غالبًا اختيار المرجع، والاختيار يغيّر السلوك.
- التفعّل. يتحقّق الشرط فترسل المنصّة الأمر الحقيقي في تلك اللحظة، وهي أول لحظة يعلم فيها السوق بشيء.
- التنفيذ. الأمر المرسل يتصرّف الآن كأي أمر من نوعه، بخصائصه وبكل طرق فشله.
المرحلة الثالثة هي موضع الضمان المفترض غير الموجود. الأمر الشرطي يقرّر متى يُنشأ أمر. أما أي سعر يعرضه الدفتر في تلك اللحظة فسؤال منفصل تجيب عنه قواعد العمق والطابور نفسها.
ويترتّب على ذلك فرق عملي في المتابعة: الأمر الشرطي قبل التفعّل يظهر في قائمة منفصلة عن الأوامر المفتوحة العادية. فإن أردت التأكّد من أن وقفك ما زال قائمًا فانظر في تلك القائمة، وإن أردت معرفة ما إذا كان قد تفعّل ولم يُنفَّذ فابحث عنه في قائمة الأوامر المفتوحة. انتقال الأمر من قائمة إلى أخرى هو نفسه الدليل على أن الشرط تحقّق.
ولغياب الشرط عن الدفتر أثر جانبي قلّ من ينتبه له: لا أحد يقرأ في الدفتر مواضع أوامر الآخرين الشرطية، وأنت كذلك. لهذا تظهر عند مستويات معيّنة موجة أوامر لم تكن موجودة قبل ثانية واحدة، إذ تحوّلت شروط كثيرة إلى أوامر في الوقت نفسه.
8. وقف الحد ووقف السوق يفشلان في اتجاهين متعاكسين
عند التفعّل يجب أن يُنشئ الشرط شيئًا، وأنت تختار ذلك الشيء مسبقًا. تفصل وثائق بينانس بين الصيغتين بوضوح: في وقف الحد يُفعِّل سعرُ الوقف أمرًا محدّدًا يوضع فورًا في الدفتر، وفي وقف السوق يُفعِّل سعرُ الوقف أمر سوق ينفَّذ عند السعر المتاح التالي، وقد يختلف عن سعر الوقف.
| وقف الحد | وقف السوق | |
|---|---|---|
| ماذا ينشئ التفعّل | أمرًا محدّدًا بالسعر الذي كتبته | أمر سوق بلا سعر |
| ما تتحكّم فيه | أسوأ سعر تقبله | حدوث الخروج فقط |
| في حركة سريعة | قد يتجاوز السوق حدّك قبل المطابقة، فيبقى الأمر تفعّل دون تنفيذ والمركز يواصل طريقه | ينفَّذ، وربما بعيدًا عن نقطة التفعّل، لأنه يقبل كل مستوى يحتاجه |
| الفشل الصامت | موجود. كل شيء يبدو سليمًا ولم يُبع شيء | غير موجود. تعرف دائمًا أنه حدث، وقد لا يعجبك السعر |
| الرسوم بعد التفعّل | حسب عبور ذلك الأمر المحدّد من عدمه | آخذ |
ولنقلها صراحة لأنها الجملة التي تقود كثيرين إلى هنا. وقف الحد الذي يتفعّل داخل هبوط سريع ينفّذ ما طُلب منه بحذافيره: يضع أمرًا محدّدًا عند سعرك. وإن كان السوق حينها أدنى بثلاث خطوات فسيبقى ذلك الأمر قائمًا لا يلمسه أحد. لم تبع بسعر سيّئ، بل لم تبع أصلًا، والمركز واصل. البرنامج لم يتعطّل، فالتعليمة تضمّنت حدًّا أدنى للسعر ونزل السوق تحته.
والصورة المعاكسة حقيقية أيضًا. وقف السوق يجد طرفًا مقابلًا دائمًا لأنه يقبل أي سعر، وفي دفتر مثقوب قد يبعد ذلك السعر كثيرًا عن الرقم المكتوب. ولا أحد النوعين أسلم من الآخر في المطلق، فهما يفشلان في اتجاهين متعاكسين. والمسافة بين خانتَي وقف الحد هي مِعيار الضبط: تقاربهما يحفظ السعر ويزيد احتمال عدم التنفيذ، وتباعدهما يفتح مجال التنفيذ ويقبل سلفًا سعرًا أسوأ. ومع المراكز ذات الرافعة يدخل طرف ثالث هو محرّك الهامش، وتفصيله في ما الذي يقرّر التصفية.
9. بأي سعر يُقاس الشرط، ومتى يُمنع من العمل
في المشتقات ليس السعر رقمًا واحدًا. سعر آخر صفقة هو ما جرى تداوله للتوّ على تلك المنصّة. وسعر المؤشر يُبنى من أسواق فورية خارجية. وسعر العلامة هو القيمة العادلة التي تحسبها المنصّة، وهو ما يستخدمه نظام الهامش للأرباح والخسائر غير المحقّقة وللتصفية. تتيح باي بت الثلاثة كمراجع لتفعيل الأوامر الشرطية، وتوثّق بينانس أن سعر الوقف يستخدم سعر العلامة افتراضيًا مع إمكان اختيار سعر آخر صفقة.
| المرجع | على ماذا يتفاعل | الأثر العملي |
|---|---|---|
| سعر آخر صفقة | صفقات وقعت فعلًا على تلك المنصّة | يقترب التفعّل من السعر الذي ستنفَّذ عنده غالبًا، ويتفاعل أيضًا مع صفقة واحدة رقيقة لا تمثّل شيئًا |
| سعر العلامة | القيمة العادلة للمنصّة، ممهّدة بأسواق خارجية | يتجاهل القمم اللحظية المحلية، وهو المقياس نفسه الذي تُقرَّر به التصفية |
| سعر المؤشر | مركّب من الأسواق الفورية الخارجية | الأقل حساسية لما يجري داخل تلك المنصّة تحديدًا |
وتبقى حالة تُنتج شعورًا خاصًّا بالظلم: وقف كان ينبغي أن يتفعّل أمام عينيك ولم يتفعّل. تقدّم بينانس خاصية حماية السعر لأوامر وقف الخسارة وجني الأرباح، تمنع التفعّل حين يتباعد سعر آخر صفقة عن سعر العلامة أكثر من عتبة منشورة لذلك الزوج في اللحظة التي يُلمس فيها سعر الوقف، فينتهي الأمر بدل أن يعمل. الغاية ألّا تغلق صفقة مشوّهة مراكز بأسعار لا تعكس القيمة العادلة، وتذكر الوثائق أن الأوامر المرسلة عبر واجهة البرمجة لا تشملها هذه الخاصية.
ومصطلحان من اللوحة نفسها. جني الأرباح هو الآلية ذاتها والشرط في الاتجاه المعاكس، وله صيغة محدّدة وصيغة سوقية بالمفاضلة نفسها. وتقليل فقط، وتسمّى أحيانًا الإغلاق عند التفعّل، تحصر الأمر في تصغير مركز قائم. وبدون هذه العلامة قد يتفعّل أمر شرطي منسيّ بعد إغلاق المركز فيفتح مركزًا جديدًا في الاتجاه المعاكس، وهي طريقة شائعة للاستيقاظ على شيء لم تقرّره.

10. أوامر تراقب بعضها: OCO وOTO والوقف المتحرّك
كل ما سبق تعليمات مفردة. قوائم الأوامر تتيح للمحرّك أن يمسك عدّة تعليمات تراقب بعضها، فلا تحتاج إلى الجلوس أمام الشاشة لحظة حسمها.
| البنية | طريقة التوصيل | لماذا تُستخدم |
|---|---|---|
| OCO واحد يلغي الآخر | أمران يوضعان معًا على جانبَي السعر. حين يبلغ أحدهما حالة نهائية يلغي المحرّك الآخر. في سوق بينانس الفوري يكون أحد الطرفين جني أرباح أو limit maker والآخر وقف خسارة | ترك مخرج أعلى ومخرج أدنى دون خطر تنفيذهما معًا |
| OTO واحد يوقظ الآخر | أمر يعمل وأمر ينتظر. لا يُفعَّل المنتظر إلا بعد تنفيذ الأول | تعليق تعليمة لاحقة على دخول لم يحدث بعد |
| OTOCO | أمر دخول يفعّل عند تنفيذه زوج OCO أعلى وأدنى | وضع الدخول ومخرجَيه في خطوة واحدة |
| الوقف المتحرّك | يتبع أقصى سعر بُلغ بعد التفعيل ويعمل حين يرتدّ السعر عنه بمسافة الاستدعاء المحدّدة. تضع وثائق عقود بينانس نطاق الاستدعاء بين 0.1% و10% وتتيح سعر تفعيل اختياريًا، ويشترط تحقّق الشرطين قبل إرسال أمر السوق الناتج | مرافقة حركة دون تحديد نهايتها مسبقًا |
| التنفيذ المجدول (TWAP) | يوزّع كمية كبيرة على مدة محدّدة ويدفع بها شرائح. في عقود بينانس تكون المدة بين خمس دقائق وأربع وعشرين ساعة، مع حدود للقيمة وسقف لعدد الأوامر الخوارزمية المتزامنة | تقليل الأثر في كل لحظة مقابل التعرّض للسعر طوال الجدول |
ويستحقّ الوقف المتحرّك تنبيهًا لأنه يفاجئ بطريقة محدّدة: المسافة تضيق ولا تتّسع ثانية. فبمجرّد تحرّك الحدّ الأقصى يتحرّك التفعيل معه بشكل دائم، وارتداد حادّ قد يعطيك تنفيذًا أبعد بكثير من المسافة التي كنت تتصوّرها. هو يثبّت مسافة ولا يثبّت مستوى.
ومع القوائم تظهر مسألة رصيد عملية. في السوق الفوري يحجز أمر OCO الكمية نفسها لكلا الطرفين، فيتجمّد ذلك الرصيد أمام أوامر أخرى. وإن نُفّذ أحد الطرفين جزئيًا عُدِّلت كمية الآخر، وطريقة التعديل تختلف بين المنصّات. هذه أدوات إدارة لا طبقة حماية إضافية: كل طرف يحتفظ بخصائص نوعه، فطرف وقف الحد يحمل معه احتمال عدم التنفيذ. وما تقدّمه كل منصّة موجود في خريطة الميزات، أما أتمتة الحجم والتوقيت فبابٌ آخر يشمل الشراء الدوري ونسخ الصفقات.
11. قراءة سجلّ التنفيذ وما يُفحص قبل الضغط
بعد التنفيذ يبقى أن تقرأ ما حدث قراءة صحيحة، وهذه مهارة صغيرة توفّر أسئلة كثيرة.
الأمر الواحد قد يُنتج عدّة تنفيذات بأسعار مختلفة، لكل تنفيذ سطره ووقته، والمركز يعرض متوسطها المرجّح. ومتوسط دخول لا يطابق ما كتبته في الخانة هو في الغالب عمق ودفعات جزئية تؤدّي عملها المعتاد لا خلل في المنصّة. والرسوم تُحتسب على كل تنفيذ، فثلاثة تنفيذات تترك ثلاثة أسطر رسوم.
| ما تراه في السجل | ما يعنيه |
|---|---|
| عدة أسطر برقم أمر واحد | الأمر طابق عدّة أطراف مقابلة، وهذا وضع طبيعي |
| كمية منفَّذة أقل من المطلوبة والأمر ما زال مفتوحًا | تنفيذ جزئي، والباقي يعمل عند السعر نفسه |
| أمر بحالة ملغى دون تنفيذ | غالبًا post only أو إلغاء متبقّي IOC |
| أمر بحالة منتهي الصلاحية | أمر شرطي انتهت مدّته أو مُنع تفعّله بحماية السعر |
| رسوم على سطرين بنسبتين مختلفتين | جزء نُفّذ فورًا كآخذ وجزء استقرّ ثم طُوبق كصانع |
ومن المفيد أيضًا الانتباه إلى العملة التي تُحتسب بها الرسوم. بعض المنصّات تخصم الرسوم من العملة المستلمة، وبعضها يخصمها من عملة أخرى في الحساب أو من رمز خاص بالمنصّة بخصم معيّن. هذا لا يغيّر آلية المطابقة في شيء، لكنه يفسّر لماذا لا تتطابق الكمية الظاهرة في المحفظة مع الكمية المكتوبة في سطر التنفيذ.
وعادتان تمنعان أغلب المفاجآت السابقة، وكلتاهما تستغرق ثوانٍ: النظر إلى العمق لا إلى السعر، وقراءة الخانات الصغيرة قبل الإرسال. الرقم في الأعلى يخبرك أين وقعت آخر صفقة، أما كلفة أمرك فيقرّرها الحجم المعلّق على بعد خطوات قليلة. ومدة الصلاحية وpost only وتقليل فقط ومرجع التفعيل تكون عادةً على قيم افتراضية لم يخترها أحد.
12. أين تضع الأوامر، وما يأتي قبل هذه الشاشة
في حساب المشتقات يدخل مبلغان دون ضغط أي زر: التمويل عند كل تسوية، والإغلاق القسري برسومه الخاصة إن نفد الهامش. وإن كنت ما زلت تبني الأساس فإن طريقة الشراء وجانب الحفظ في المحافظ يسبقان أي تبويب في هذه الشاشة. أما التحقّق من المنصّة نفسها قبل الإيداع فموضوع مستقل في كيف تعرف أن المنصّة موثوقة.
ومكان وضع الأوامر يغيّر النتيجة أيضًا، لأن تصميم الشاشة والأنواع المتاحة وأعمدة الرسوم تختلف من منصّة إلى أخرى، والمقارنة في دليل المنصّات. والبطاقات أدناه للحسابات الأكثر استخدامًا بين قرّاء هذا الموقع.
Binance
Bybit
Gate.io
إفصاح عن الروابط التابعة: بعض الروابط روابط شركاء. قد نحصل على عمولة دون أي تكلفة إضافية عليك. هذه ليست نصيحة استثمارية.
13. مسرد: أربعة عشر مصطلحًا تغطّي الشاشة
أربعة عشر مصطلحًا تغطّي الشاشة كلها. وكل ما سبق هو هذه الكلمات موضوعة في جمل.
| المصطلح | المعنى |
|---|---|
| دفتر الأوامر | قائمة أوامر الشراء والبيع المعلّقة عند كل سعر، وعليها يُطابَق أمرك |
| الفارق السعري | المسافة بين أفضل شراء وأفضل بيع، وعبورها أول كلفة للاستعجال |
| العمق | الكمية المعلّقة قرب أعلى الدفتر، وهي التي تقرّر كلفة أمر السوق |
| أولوية السعر ثم الوقت | قاعدة المطابقة: السعر الأفضل أولًا ثم الأسبق وصولًا عند السعر نفسه |
| الصانع | أمر يستقرّ في الدفتر ويُطابَق لاحقًا، وتُحتسب عليه رسوم الصانع |
| الآخذ | أمر يطابق فورًا سيولة معلّقة، وتُحتسب عليه رسوم الآخذ |
| post only | تعليمة تلغي الأمر بدل أن تدعه يصير آخذًا |
| الانزلاق | الفرق بين السعر الذي رأيته والمتوسط الذي حصلت عليه، مدمج في سعر التنفيذ ولا يُفوتر |
| مدة الصلاحية | مصير المتبقّي غير المنفَّذ: GTC يبقيه، وIOC يلغيه، وFOK يرفض التنفيذ الجزئي |
| الأمر الجبلي | أمر يعرض شريحة من حجمه ويكشف التالية كلما نُفّذت الظاهرة |
| سعر الوقف | الشرط الذي يُنشئ أمرًا. وهو بذاته ليس أمرًا |
| مرجع التفعيل | السعر الذي يُقاس عليه الشرط: آخر صفقة أو العلامة أو المؤشر |
| تقليل فقط | علامة تحصر الأمر في تصغير مركز قائم |
| القيمة الاسمية | السعر في الكمية. الحد الأدنى للقيمة والرسوم تُحسب عليها |







